عبد الحسين الشبستري

20

أحسن التراجم لأصحاب الإمام موسى الكاظم ( ع )

ثلاثين دينارا والجملين ، فقلت : يا مبارك ادخل وادع لي فيها ، دخل ودعا وحدثني عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله أنه قال : تمسكوا ببقايا المصائب ، ثم علقت عليه الجملين وسقيته ، فجعل اللّه فيها البركة ، زكت فبعت منها بعشره آلاف . أخبرنا الحسن بن أبي بكر ، أخبرنا الحسن بن محمد العلوي ، حدثني جدي ، حدثني عمار بن ابان قال : حبس أبو الحسن موسى بن جعفر عليه السلام عند السندي ( ابن شاهك ) فسألته أخته ان تتولى حبسه - وكانت تتدين - ففعل ، فكانت تلي خدمته ، فحكى لنا انها قالت : كان إذا صلى العتمة حمد اللّه ومجده ودعاه ، فلم يزل كذلك حتى يزول الليل ، فإذا زال الليل قام يصلي حتى يصلي الصبح ، ثم يذكر قليلا حتى تطلع الشمس ، ثم يقعد إلى ارتفاع الضحى ، ثم تهيأ ويستاك ، ويأكل ، ثم يرقد إلى قبل الزوال ، ثم يتوضأ ويصلي حتى يصلي العصر ، ثم يذكر في القبلة حتى يصلي المغرب ، ثم يصلي ما بين المغرب والعتمة ، فكان هذا دأبه . فكانت أخت السندي إذا نظرت اليه قالت : خاب قوم تعرضوا لهذا الرجل ، وكان عبدا صالحا . أخبرنا الجوهري ، حدثنا محمد بن عمران المرزباني ، حدثنا عبد الواحد بن محمد الخصيبي ، حدثني محمد بن إسماعيل قال : بعث موسى بن جعفر إلى الرشيد من الحبس رسالة كانت : انه لن ينقضي عني يوم من البلاء الا انقضى عنك معه يوم من الرخاء ، حتى نقضي جميعا إلى يوم ليس له انقضاء ، يخسر فيه المبطلون . أخبرنا الحسن بن أبي بكر ، أخبرنا الحسن بن محمد العلوي قال : حدثني جدي ، قال قال أبو موسى العباسي ، حدثني إبراهيم بن عبد السلام بن السندي بن شاهك عن أبيه قال : كان موسى بن جعفر عليه السلام عندنا محبوسا ، فلما مات بعثنا إلى جماعة من العدول من الكرخ ، فادخلناهم عليه فاشهدناهم على موته ، واحسبه قال : ودفن بمقابر الشوينزي . أخبرنا أبو سعيد الحسن بن محمد بن عبد اللّه الأصبهاني ، حدثنا القاضي